قصيدة موسى
162,856 مشاهدة · 3/7/2026فصحى · متعددة الأغراض
قصيدة «موسى»؛ تبدأ من عتاب أمةٍ تركت موسى منفردًا ورضيت بحالها ، ثم تنفذ من سؤال النصر إلى سؤالٍ أعمق: ما موقع الإنسان في مُلك الله؟ فالإنسان مستخلف لا مالك، والنصر عهدٌ قبل أن يكون غلبة، والملك امتحانٌ قبل أن يكون سلطانًا. وبين نقد الذلة وشهوة المراتب، تنتهي القصيدة إلى طلب العدل والرشد والثبات، ثم الصلاة على النبي ﷺ. أَخلاكِ الله من الرحمِ أَبُطونَ الذِّلَّة فاضطَرِمِ بجنين الخِسَّة من عربٍ حَمَلَت أو حَمَلَت من عجمٍ فالساقُ الساقُ إذا التفَّت لا صلَّى العبدُ ولم يَصُمِ من ساق الحرث ولم يَرعَ فانساق العمرُ ولم يَدُمِ وتركتُم موسى بمُفرَدِه وأخذتُم أذناب الغنمِ أَوَبيعُ العينة قِسمتُكم والذُّروةُ من طول السَّنَمِ ما حبلُ الله بمُنقَسِمٍ وتُرِكتُم غنَمَ المُقتَسِمِ فعُصاةُ الأمر بأُمَّتكم تستجدي السَّلحَ بلا حَشَمٍ من كلبٍ عضَّ بناجِذِه أو جَحشٍ يَبرعُ في الكَدَمِ وتَهُزُّ الإِلْيَ تُزايِلُها لِضِرابِ الفحل من الأُمَمِ لِتُوَرِّثَ بعد دَناستِها مَسخًا في الدين وفي الشِّيَمِ فَلتَبلَ عِظامُها من وَهَنٍ ويُعَلَّ نُخاعُها بالوَرَمِ ولتَعرَى كلُّ مساوئهم من أعلى الرأس إلى القَدَمِ ويُعَقَّبَ سوءُ عواقبهم نَدَمًا يُستَدرَجُ بالنَّدَمِ وتُقَضَّ جميعُ معابدهم بأداةٍ تُوثَقُ بالصَّنَمِ أسبابُ النصر قدِ انعقدَت لِتُلَبِّيَ أُختَ المُعتَصِمِ والنجمُ السائرُ في فَلَكٍ قد ضلَّ رُواهُ فلم يُلَمِ وخيارُ الناس ذَوو رأيٍ وخيارُ الرأي ذَوو الهِمَمِ وخيارُ الجِدِّ ذَوو جَلَدٍ والصبرُ خيارُ أُولي العُزُمِ أسبابُ النصر هلِ انعقدَت بقلوبٍ شتَّى أو بِدَمِ؟ ستَجوبُ الخيلُ بسَحسَحِنا لِتُلَبِّيَ صوتًا للأَكَمِ وتَخَطَّفَ قبل أوادِمِهم فُسَّاقَ الجنِّ من الأُطُمِ وتُتَبِّرَ هامَ نجاستهم وتُسَفِّلَ عالٍ بالغَشَمِ لٰكنَّ الله مُناصِرُنا إن نَحفَظ عهدًا لم يَضُمِ والله الحقُّ مُفَصِّلُهُ إن نَنصُر يَنصُر من عَدَمِ أو نَكفُر يَكفُر عن بَصَرٍ أو نُؤمِن يُؤمِن بالسَّلَمِ أو نَبطِش يَبطِش في وَضَحٍ أو نَرحَم يَرحَم في العُتَمِ أو نَغضَب يَغضَب من أَثَرٍ إن نَغضَب في أَثَرِ الحُرُمِ أو نَرضى يَرضى عن قومٍ باعوا دُنياهُم بالخَتَمِ هلَّا صَوَّرتُم أَنفُسَكُم بصفات الله المُحتَرَمِ؟ هلَّا زَكَّيتُم أَنفُسَكُم فأُذِقتُم عيشَ المُنسَجِمِ هلَّا راقَبتُم رازِقَكُم ماذا يَعتاضُ من النِّعَمِ ما أَنتُم إلَّا أَملاكٌ في مُلكِ الله المُنتَظِمِ والله البارئُ عَلَّمَكُم بنظام الكون وبالقَلَمِ واستَخلَفَ آدَمَ جنَّتَهُ والحُكمُ الغالبُ للحَكَمِ من نازَعَ ربَّهُ في خُلدٍ أو مُلكٍ يَبلى فَليَقُمِ وليَنظُر كيف زَخارِفُها وازدانَت من فنِّ الوَهَمِ وليَنظُر كيف يُشارِقُها للأُصُلِ الآكِلِ أَكلَ فَمِ وليَعلَم أَنَّهُ عُريانٌ والكاسي الطاعِمُ لم يُسِمِ وليَخصِف قبل إِماتَتِهِ وليَطلُب صَفحَ المُنتَقِمِ وليَعدِل في إِرثِ الله عَدلًا يُنجيهِ من التُّهَمِ عند الدَّيَّانِ مَسائِلُها عمَّا استُخلِفتَ من الحُطَمِ عمَّا أَوكَلتَ لقُوَّتِك ولِحَولٍ منك أَوِ الحَشَمِ عمَّن حَكَّمتَ شريعتُهُ فمَلَأتَ وِعاءَك بالذِّمَمِ عن كلِّ إِلَهٍ تَنصُرُهُ لِتَسوسَ المُلكَ كَمُغتَنِمِ أَغنَمتَ الله بمُعتَرَكٍ فزَعَمتَ المُلكَ لِمُعتَزِمٍ؟ أَكَفَرتَ الله مَمالِكَهُ أَم كنتَ الأَجدَرَ بالفَهَمِ أَم كنتَ الأَولى بالعَرشِ والخَلقِ الهائِمِ والسُّدُمِ والكونِ الساجِدِ من وَجَلٍ والصَّفِّ الصامِتِ من عِظَمِ والسَّبحِ السابِحِ من أَزَلٍ والنَّزعِ النازِعِ حَرَّ حَمِ أَم كنتَ العبدَ المَملوكَ لِلهِ الواحِدِ لم تَزُمِ لم تَكفُر يومًا شِرعَتَهُ وفَهِمتَ مُرادَهُ بالنِّعَمِ وفَهِمتَ المَغزى من خَلقٍ يُستَخلَفُ طَورًا كالخَدَمِ فَيُلِينُ الربُّ لِخادِمِهِ مَعلومَ البَأسِ من الحِمَمِ ويُلِيِنُ الريحَ فيُرخيها ويُجيءُ الجِنَّ على الرَّغَمِ ويَكونُ الأَيديَ إن بَطَشَت والأَرجُلَ تَعدِلُ عن جُرُمِ قد صلَّى الله على عَبدٍ آتاهُ المُلكَ على الكَلِمِ فتَعَلَّقَ بالقَصدِ الأَسمى ومُرادِ الله من الحَكَمِ بَل أَورَثَ من بَعدِهِ عَبدًا آتاهُ المُلكَ على القَدَمِ فتَعَلَّقَ بالقَلبِ لأَعلى لا يَرجو من تَحتِ الهَرَمِ والهَرَمُ أُناسٌ قد جُبِلَت تَصطَفُّ على حَسَبِ النَّهَمِ لا تَرجو من عِندِ الله إِلَّا تَرفيعًا للقِمَمِ والقِمَمُ كنوزٌ قد فَتَنَت تَستَغني الحرَّ عن الشَّمَمِ بمَعارِجَ من ذَهَبٍ تُفضي لِحُظوظِ النَّفسِ وَلِلسَّقَمِ بَغيًا في الغَيِّ وفي رُتَبٍ تُجزى للأَشقى وَلِلأَثِمِ فتُراهُم رَغمَ مَراتِبِهم في ضَنكِ العَيشِ وفي البَرَمِ عَلِّق يا ربُّ إِلى الأَعلى عَبدًا تَرضاهُ من الخَدَمِ واستَخرِج منهُ ضَلالاتٍ واستَودِع فيهِ من الحِكَمِ وارزُقهُ العَدلَ إذا ظَلَمَت جنَّاتُ المُنفِقِ في الصَّرمِ وارزُقهُ الرُّشدَ إذا سالَت وِديانُ الظُّلمِ من الأَلَمِ وانجِد يا ربِّ فلم تَثبُت لَولاكَ النفسُ ولم تُقِمِ وانصُر يا ربِّ فلم يُبغِض لَولاكَ القلبُ ولم يَهِمِ واستَخلِص من بَينِ الخَلقِ خَيرَ الأَعوادِ من الحِزَمِ واوثِق يا ربُّ إِلى هادٍ كالمِسكِ جَعَلتَ لِمُختَتَمِ وجَعَلتَ النُّورَ رِسالَتَهُ ومِدادَ النُّورِ من القِدَمِ صَلِّ اللَّهُمَّ على كَبِدي والحِبِّ السابِحِ بَينَ دَمي والرُّكنِ الثابِتِ في شِقِّي واللَّحدِ الأَرحَمِ من رَحِمي بَلِّغ يا ربُّ رِسالاتي والرَّدَّ فَهَبهُ مَتى تُنِمِ أَبلِغهُ الشَّوقَ مَقالاتٍ والفِعلَ فَيَسِّر للتَّمَمِ يَسِّر للحَرفِ فلا يَبقى مَحفوظَ اللَّفظِ وبالرَّقمِ وأَتِمَّ عَلينا بِرِضوانٍ بُشراهُ الساعَ الساعَ هَمِي ---- قناة «مخطوطات جيلان»: https://www.youtube.com/@UCbHY42QUybvFwcZJSP0OmPQ --- #قصيدة_موسى #جيلان #موسى #موسى_عليه_السلام #النبي_موسى #شعر #قصيدة #قصائد #شعر_فصيح #فصحى #الشعر_العربي #شعر_عربي #قصيدة_فصحى #الأدب_العربي #الاستخلاف #العبودية #التوحيد #النصر #العدل
النص: جيلان · الإلقاء: جيلان
النص الكامل
أَخلاكِ الله من الرحمِ أَبُطونَ الذِّلَّة فاضطَرِمِ بجنين الخِسَّة من عربٍ حَمَلَت أو حَمَلَت من عجمٍ فالساقُ الساقُ إذا التفَّت لا صلَّى العبدُ ولم يَصُمِ من ساق الحرث ولم يَرعَ فانساق العمرُ ولم يَدُمِ وتركتُم موسى بمُفرَدِه وأخذتُم أذناب الغنمِ أَوَبيعُ العينة قِسمتُكم والذُّروةُ من طول السَّنَمِ ما حبلُ الله بمُنقَسِمٍ وتُرِكتُم غنَمَ المُقتَسِمِ فعُصاةُ الأمر بأُمَّتكم تستجدي السَّلحَ بلا حَشَمٍ من كلبٍ عضَّ بناجِذِه أو جَحشٍ يَبرعُ في الكَدَمِ وتَهُزُّ الإِلْيَ تُزايِلُها لِضِرابِ الفحل من الأُمَمِ لِتُوَرِّثَ بعد دَناستِها مَسخًا في الدين وفي الشِّيَمِ فَلتَبلَ عِظامُها من وَهَنٍ ويُعَلَّ نُخاعُها بالوَرَمِ ولتَعرَى كلُّ مساوئهم من أعلى الرأس إلى القَدَمِ ويُعَقَّبَ سوءُ عواقبهم نَدَمًا يُستَدرَجُ بالنَّدَمِ وتُقَضَّ جميعُ معابدهم بأداةٍ تُوثَقُ بالصَّنَمِ أسبابُ النصر قدِ انعقدَت لِتُلَبِّيَ أُختَ المُعتَصِمِ والنجمُ السائرُ في فَلَكٍ قد ضلَّ رُواهُ فلم يُلَمِ وخيارُ الناس ذَوو رأيٍ وخيارُ الرأي ذَوو الهِمَمِ وخيارُ الجِدِّ ذَوو جَلَدٍ والصبرُ خيارُ أُولي العُزُمِ أسبابُ النصر هلِ انعقدَت بقلوبٍ شتَّى أو بِدَمِ؟ ستَجوبُ الخيلُ بسَحسَحِنا لِتُلَبِّيَ صوتًا للأَكَمِ وتَخَطَّفَ قبل أوادِمِهم فُسَّاقَ الجنِّ من الأُطُمِ وتُتَبِّرَ هامَ نجاستهم وتُسَفِّلَ عالٍ بالغَشَمِ لٰكنَّ الله مُناصِرُنا إن نَحفَظ عهدًا لم يَضُمِ والله الحقُّ مُفَصِّلُهُ إن نَنصُر يَنصُر من عَدَمِ أو نَكفُر يَكفُر عن بَصَرٍ أو نُؤمِن يُؤمِن بالسَّلَمِ أو نَبطِش يَبطِش في وَضَحٍ أو نَرحَم يَرحَم في العُتَمِ أو نَغضَب يَغضَب من أَثَرٍ إن نَغضَب في أَثَرِ الحُرُمِ أو نَرضى يَرضى عن قومٍ باعوا دُنياهُم بالخَتَمِ هلَّا صَوَّرتُم أَنفُسَكُم بصفات الله المُحتَرَمِ؟ هلَّا زَكَّيتُم أَنفُسَكُم فأُذِقتُم عيشَ المُنسَجِمِ هلَّا راقَبتُم رازِقَكُم ماذا يَعتاضُ من النِّعَمِ ما أَنتُم إلَّا أَملاكٌ في مُلكِ الله المُنتَظِمِ والله البارئُ عَلَّمَكُم بنظام الكون وبالقَلَمِ واستَخلَفَ آدَمَ جنَّتَهُ والحُكمُ الغالبُ للحَكَمِ من نازَعَ ربَّهُ في خُلدٍ أو مُلكٍ يَبلى فَليَقُمِ وليَنظُر كيف زَخارِفُها وازدانَت من فنِّ الوَهَمِ وليَنظُر كيف يُشارِقُها للأُصُلِ الآكِلِ أَكلَ فَمِ وليَعلَم أَنَّهُ عُريانٌ والكاسي الطاعِمُ لم يُسِمِ وليَخصِف قبل إِماتَتِهِ وليَطلُب صَفحَ المُنتَقِمِ وليَعدِل في إِرثِ الله عَدلًا يُنجيهِ من التُّهَمِ عند الدَّيَّانِ مَسائِلُها عمَّا استُخلِفتَ من الحُطَمِ عمَّا أَوكَلتَ لقُوَّتِك ولِحَولٍ منك أَوِ الحَشَمِ عمَّن حَكَّمتَ شريعتُهُ فمَلَأتَ وِعاءَك بالذِّمَمِ عن كلِّ إِلَهٍ تَنصُرُهُ لِتَسوسَ المُلكَ كَمُغتَنِمِ أَغنَمتَ الله بمُعتَرَكٍ فزَعَمتَ المُلكَ لِمُعتَزِمٍ؟ أَكَفَرتَ الله مَمالِكَهُ أَم كنتَ الأَجدَرَ بالفَهَمِ أَم كنتَ الأَولى بالعَرشِ والخَلقِ الهائِمِ والسُّدُمِ والكونِ الساجِدِ من وَجَلٍ والصَّفِّ الصامِتِ من عِظَمِ والسَّبحِ السابِحِ من أَزَلٍ والنَّزعِ النازِعِ حَرَّ حَمِ أَم كنتَ العبدَ المَملوكَ لِلهِ الواحِدِ لم تَزُمِ لم تَكفُر يومًا شِرعَتَهُ وفَهِمتَ مُرادَهُ بالنِّعَمِ وفَهِمتَ المَغزى من خَلقٍ يُستَخلَفُ طَورًا كالخَدَمِ فَيُلِينُ الربُّ لِخادِمِهِ مَعلومَ البَأسِ من الحِمَمِ ويُلِيِنُ الريحَ فيُرخيها ويُجيءُ الجِنَّ على الرَّغَمِ ويَكونُ الأَيديَ إن بَطَشَت والأَرجُلَ تَعدِلُ عن جُرُمِ قد صلَّى الله على عَبدٍ آتاهُ المُلكَ على الكَلِمِ فتَعَلَّقَ بالقَصدِ الأَسمى ومُرادِ الله من الحَكَمِ بَل أَورَثَ من بَعدِهِ عَبدًا آتاهُ المُلكَ على القَدَمِ فتَعَلَّقَ بالقَلبِ لأَعلى لا يَرجو من تَحتِ الهَرَمِ والهَرَمُ أُناسٌ قد جُبِلَت تَصطَفُّ على حَسَبِ النَّهَمِ لا تَرجو من عِندِ الله إِلَّا تَرفيعًا للقِمَمِ والقِمَمُ كنوزٌ قد فَتَنَت تَستَغني الحرَّ عن الشَّمَمِ بمَعارِجَ من ذَهَبٍ تُفضي لِحُظوظِ النَّفسِ وَلِلسَّقَمِ بَغيًا في الغَيِّ وفي رُتَبٍ تُجزى للأَشقى وَلِلأَثِمِ فتُراهُم رَغمَ مَراتِبِهم في ضَنكِ العَيشِ وفي البَرَمِ عَلِّق يا ربُّ إِلى الأَعلى عَبدًا تَرضاهُ من الخَدَمِ واستَخرِج منهُ ضَلالاتٍ واستَودِع فيهِ من الحِكَمِ وارزُقهُ العَدلَ إذا ظَلَمَت جنَّاتُ المُنفِقِ في الصَّرمِ وارزُقهُ الرُّشدَ إذا سالَت وِديانُ الظُّلمِ من الأَلَمِ وانجِد يا ربِّ فلم تَثبُت لَولاكَ النفسُ ولم تُقِمِ وانصُر يا ربِّ فلم يُبغِض لَولاكَ القلبُ ولم يَهِمِ واستَخلِص من بَينِ الخَلقِ خَيرَ الأَعوادِ من الحِزَمِ واوثِق يا ربُّ إِلى هادٍ كالمِسكِ جَعَلتَ لِمُختَتَمِ وجَعَلتَ النُّورَ رِسالَتَهُ ومِدادَ النُّورِ من القِدَمِ صَلِّ اللَّهُمَّ على كَبِدي والحِبِّ السابِحِ بَينَ دَمي والرُّكنِ الثابِتِ في شِقِّي واللَّحدِ الأَرحَمِ من رَحِمي بَلِّغ يا ربُّ رِسالاتي والرَّدَّ فَهَبهُ مَتى تُنِمِ أَبلِغهُ الشَّوقَ مَقالاتٍ والفِعلَ فَيَسِّر للتَّمَمِ يَسِّر للحَرفِ فلا يَبقى مَحفوظَ اللَّفظِ وبالرَّقمِ وأَتِمَّ عَلينا بِرِضوانٍ بُشراهُ الساعَ الساعَ هَمِي



من تعليقات YouTube
تعليقات مختارة من هذا الفيديو على قناة مخطوطات جيلان على يوتيوب.