الشاعر جيلان
عندما تصمت ماذا تسمع؟ — مخطوطات جيلان

الشاعر جيلان

@jaylaan · 31 عملًا منشورًا1,722,256 مشاهدة

الأعمال المعتمدة وإضاءاتها للشاعر جيلان.

لم يسبق للشاعر اقتناء ساعة من قبل ، فمراقبة الوقت لا تناسبه ، ولكنه تذكر ما حدث مرة قبل عشر سنوات كاملة ، عندما اهديت اليه ساعة يدوية جميلة فتصبر عليها مجاملة لبضع ليال ثم نزعها و أنشد : ليْ ساعةٌ في معصمي قد زخرفت مجرى دمي ثمْ دقدقتني في القفا من بابِ شحذِ الهُمّم ِ عقيْربٌ دباً دبتْ في فرثنا و الأعْظمِ فنومها محرّمٌ وأناْ إمامُ النُّوَّمِ مهْلاً مهٍ أمهلنني أو طفنَ دون المحرمِ كمْ في الأناةِ مغانمٌ وأخو العجالة يغْرمِ ذرنَ التسابقَ بالخطى لا تُعْجلانِ فأهْرمِ أو سابقي فاسبقنني حتّى تجزْنَ و أُهْزمِ أو فاوْردي بالمشْربِ نجْزلْ لكُنَّ و نوْلمِ ما ترقمانِ بنافعٍ فلْتمرحا وسأرْقمِ داري وناره معْلمٌ دار المضيْفِ المطْعمِ لو لا برحْنَ مطارحاً ثمْ لا هرعْنَ لموْسمِ عقيْربٌ تلنْ بِلَى قدْ ردّها ابن الأعْجمي لمّا صنعْناها ضرط ثمْ ظلَّ مفْغوْرَ الفمِ قدْ راعه ما راعني والعمر ينزف كالدّمِ حتّى عليه استثقلت رُدَّت بجرمٍ أقْزمِ صِفْدٌ لها تأسْورتْ قيْدَ الأوابدِ تُرْزمِ بلْ زرْدَها عيْني رأتْ وغليْظَ قفْلٍ محْكمِ إذا الوحوْشُ تقيّدتْ عاد الوحيْشُ كآدمِ أنْتِ التي قد وسَّمتْ زنْدَ الشّريْفِ بعنْدمِ إمّا أروّضُ عقْربكْ أو عقْربيْنِ فتقْصُمِ إنّي أعوْذُ بربّها ربِّ التّوامِّ الكُلّمِ منْ شرِّ ما ركضتْ لهُ شرِّ الزمان القادمِ منْ مُقْمَطِرٍّ قاطرٍ ومن اللكيْعِ السلْهمِ متقمْطرٍ في لؤْمهِ ومفلْطحٍ فمدمْدمِ قرْمطْ خطاْهُ كأنّها خطو الحمام لقرْطمِ إنْ تكْتكتْ ثمْ تكْ تكت اذا بالوليْد يُعمّمِ ثمْ تكْتكتْ ما تكْتكتْ هو و العمامة يعْدمِ كأنّها طفْلٌ لهى يجْمعْ حصاهُ ليرْجمِ سل الرّماد بشيْبهِ عن الشّباب بمنْجمِ يقْصصْ عليْكَ سلاوةً حتّى تنام وتحْلمِ في سالفٍ بزمانهِ زمن المليْك الأهْتمِ أمر المليْك تفضّلاً فإلى الوراء تقدّمي رصف الجنوْد وساقها فكبا بجيْشٍ أعْرمي دارتْ عليْه كأنّها نارٌ و توقَد في الطمي دارتْ رحاها في يدي حرْبٌ بحجم المعْصم زحفتْ لمنْ حمل الرحى طنّتْ طنيْن الخشْرم وعقيْربٌ أكلتْ ملكْ عرجتْ عليَّ لتهْجمِ تفْني الملوْك وجنْدها أفلا الفقيْر المعْدمِ ختلتْ لأسْناني فسل سنَّ العجوْزِ الأثْرمِ فسننْت سيْفي قلْعتيْ قَلعَتْ بسنِّي بيْرمي ثلمتْ بسيْفي أظْفُري تقْضمْ به ِ و تقلّم قالت ستسمع ما تُرى قلْ أيْقظيْني و اسلمي ان كنْت حقا ميتا قالت لحينها تُعلم ذئبان في ثوب الحمل بعتيق صحن مكرم وعقيربٌ دارت فلك وانا استدرت ﻷعظم ان ضرني ماقد سعت أي المراد تظلمي اذ كلّ منْ يحيا هلكْ ماذا أزيد فأسلم و اذا انتفعت بما جرت شُدَّ الرحالُ لتعزمِ دقدقْ حبيبي مابدى حتّى تكلّ و أسْأمِ صفر ١٤٣٦ للهجرة ديسمبر 2014

رسم للشاعر ينظر إلى ساعة معصمه
المنشور والتعليقات على YouTube

لازلْت أقلُّ من العَتَبِ و أُزلُّ الصَّفحَ على الغضبِ و أخاطب نفْسيْ بلا رتبٍ فالنّفْس تغرّر بالرّتبِ و أقودُ الحِلْمَ إذا ظُلِمَتْ بلطيْفِ العذْرِ مع السّببِ ما دام الظلم يجملها والسّكُّ الطّرْقُ علىْ الذّهبِ والصَّبْرَ تعاقرهُ مرَّاً بحلاوة تفْريْجِ الكُرَبِ وجميْلُ الهجْرِ لها صلةٌ فالنّفْسُ تحلّتْ بالأدبِ بزمانٍ ليس يصاحبهُ كعبادٍ تعلو بالكذبِ ورعاعٍ ترعى قد زجّت بصحيح الجلد مع الجُرُبِ وغرارة رأيٍ قد ذهبتْ بنواصي القوْم مع الذّنب لتميد الأرض بنا جمعاً فبمعتدلٍ و بمنقلبِ و تُعزُّ النّاسُ أراذلها كالخمْر تفتَّق بالحَبَبِ وتذلُّ الرأي اذا نصعَ وتبدّي الوغدَ على النُجبِ ما كلُّ الجمر له لهبٌ لكنه يهْجم باللهبِ ويحيق الظلم بصاحبه كإحاقة شُعلٍ بالحطبِ و يُعمّي منه بصيرَتَهُ فيضيق مداه على الرَحبِ والجنَّةُ يصْبحُ صاحبها مفْطوْرَ القلْبِ على الخِرَبِ فاحذر من ظلم ذوي القربى واحذر من ظلم ذوي الأرب لا تُرمى النُّبْل بلا قوْسٍ وركوْب الإبل على الحدبِ وحياة المرء لها رجْعٌ أنعيق غرابٍ كالطّربِ من شاور غراً غرره والخبرة ليست في الكتب و الرشد عطاءٌ من ربٍ سبّاقِ الخيرِ على الطلبِ كشّافِ الضر اذا نهشوا من لحم الميْت وفي الحَرَبِ خلاق الخلق و ما تُركوا لتضيع نفوسٌ في اللُجُبٍ فكتاب الله نشاوره بمعايشنا و لمرتَقَبِ ليفيض هدىً و حِجاً وبهِ حججٌ وقّين من العجب فاسمع لمقالة سيدنا لرسول الله و خير نبي والزم ما جاء بسنته تسلم في الأولى وفي العقب فصلاة الله على فلكٍ كالشمس ولكن لم يغب نضاح العلم اذا جهلوا سحاح الغيث على السحب وضاء الوجه له قُسُمٌ معصوم الجد وفي اللعب فاتبع ان رمت شفاعته آثار خطاه وطأ تطبِ

المنشور والتعليقات على YouTube

عقيب افتتاح دورة الاولومبياد الفرنسية بلغ الشاعر ان لله مكر قد تكشف منه بعض بغضاء بدت من افواه البكم الصم العمي الذين كفروا بسيدنا عيسى ابن مريم صل الله عليه وسلم ، فأسعده ان الله امد في عمره حتى عاصر ارهاصات عودة قرة الأعين كلمة الله والحكمة المهداة ، اخو نبينا من السراج والمعراج ، خليصه و ريح قميصه ، فأنشد مبتهجاً يقول : وقفت بنجد ديار الكرم ولي فيها خال ودارٌ وعمْ وفيها الرياضٌ كبرن معاً ولي فيها صحب فثمَّ الأهمْ تعلقُ قلبي براعٍ أمينٍ عظيْمِ الفِعالِ رفيْعِ الشّيمِْ لهُٰ ألْف وجْهٍ جديْر المديْحِ ولكنْ يكنّى بمن قدْ خدمْ يباهي ملوْكاً خلتْ أو تليْهِ و يسْمو فنسْمو بهِٰ للقممْ كأنَّ السَّحابَ رداءُ الشّعوْبِ إذا سادَ عدْلٌ بها و الكرمْ تُوَشِّي البُروْدَ بشرْعِ الإله و تَسْقي كمزْنٍ رؤوْسَ الأممْ سلامٌ عليْكَ إذا ما حللت و يوْمَ تقوْلُ فيجْري القلمْ و يوْم يراكَ كلا النّاظريْنِ تخوْضُ بسيْفٍ و ساري العلمْ و تغْزو بسلْمٍ شِغافَ القلوْبِ فتُدْنِي القريْبَ و يدْنو العَجمْ و تأْسر طوْعاً ذوي اللُّبِّ حتّى يقوْلَ الطليْقُ زَلَلْتُ القدمْ وحتّى يقالَ أُغثْنا بهادٍ وللّهِ غَوْثٌ يداوي الصّمَمْ فصل على من بعثت نبياً مسيحاً وجيهاً سرياً عَلَمْ وصل على من اذا ما سُئلتُ بقبري ذكرتُ فقالوا نعمْ

المنشور والتعليقات على YouTube