قصيدة عرس الشتاء
1,657 مشاهدة · 3/12/2021فصحى · وصف
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط زر الإعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً.. ----- زعم مذيع الاحوال الجوية بأنها ستسوء ، و لأن الأحوال الجوية لا تسوء .. كانت قصيدة عرس الشتاء معجنٌ سحابهُ ثخينةٌ و أرققُ رنوتها مستبصراً فباصرتني تُطرِقُ فمقبلٌ وعارضٌ وخالبٌ فمارقُ كراحةٍ قد نثرت جمان بحرٍ تدفقُ يخالها منقضةً على الرديفِ السائقُ بقبةٍ تمازجت شمالها والمشرقُ كأنها قد صُوِّرَت بعين قطرٍ ينطقُ أو فضة تحدبت ترى اللسانَ لاعقُ لغربها كحرشفٍ يفيض الروح شارقُ معلقٌ بشَصِّهِ وبالحياة عالقُ اذا اشتغلتَ فرفرَ وان شُغلتَ سامقُ سحابهُ منضدٌ على الأرياح لاصقُ تجمهرت بسوقها فمقسطٌ ومرهقُ وبائعٌ ومشترٍ وجملةً وفُرّقوا وناقةٌ وحالبٌ وشاربٌ فحالق ونخلةٌ وعِذقُها ليت أني العاذقُ تويجٌ مفارقٌ خلف الملوكِ سابقُ ومُهرةٌ وعِرسُها كأنها ستغرق فهل ترى هذي نجت وحب هذا الصادقُ وسيدٌ وعبدهُ وكلهم سيعتقُ وضاجعُ فسائلٌ وغيرهُ من يَعرقُ وحيةٌ بركمةٍ وفأرةٌ مؤرقُ تشاغلت عن موتها بسنبلٍ تُفتّقُ كما انشغلنا قبلها بما يلَذُّ ويَبرُقُ وسارقٌ عِمامةً ونعلهُ ما تُسرقُ وصائدٌ بصقرهِ وصقرهُ المطوَّق وغازرٌ فحالكٌ ونازرٌ فأزرقُ رأيتها تبارزت فخلتها ستشرقُ وشُعِّبت كظِبيةٍ من ضرب طبل أفرقوا كأنها إذ أبرقت ووسوس العشيرقُ أَسِنَّةٌ تناوشت من كُوَّةٍ ثم تغلقُ وذَكَّرت جوارحاً بصحفةٍ تسابقوا فأكتفٌ تعضَّدت مكوَّعاً ومرفقُ فرُسغُ كفٍ مُخمَسٍ بنانهُ منمقُ تجَسَّست صياهداً وكفكفت لا تُحرقُ ودغدغت أخامصاً كما الصبيُ يُمرَقُ و وسمت ملامحاً وبشر الرقيرق وايقظت سحالياً وكور فقعٍ تُفتقُ وجُندباً تقافزت كصاربٍ لا يُهرِقُ وتيرةٌ تصعدت رياحها و المنطقُ فشَنَّقت مُوَتَّداً بكل طُنبٍ مِشنقُ وأرعدٌ تطارقت كأنها المطارقُ وبين الرعد فارقٌ به الهميُّ طارقُ ودربكت فأربكت أأرقصت أم لُقلِقُوا واطربت ارضاً ربت وكلُّ حيٍ يرزقُ وسلامتكم
نُشر النص أول مرة في 14/5/2020. تاريخ الفيديو أعلاه هو تاريخ نشره على يوتيوب.
النص: جيلان · الإلقاء: جيلان
النص الكامل
معجنٌ سحابهُ ثخينةٌ و أرققُ رنوتها مستبصراً فباصرتني تُطرِقُ فمقبلٌ وعارضٌ وخالبٌ فمارقُ كراحةٍ قد نثرت جمان بحرٍ تدفقُ يخالها منقضةً على الرديفِ السائقُ بقبةٍ تمازجت شمالها والمشرقُ كأنها قد صُوِّرَت بعين قطرٍ ينطقُ أو فضة تحدبت ترى اللسانَ لاعقُ لغربها كحرشفٍ يفيض الروح شارقُ معلقٌ بشَصِّهِ وبالحياة عالقُ اذا اشتغلتَ فرفرَ وان شُغلتَ سامقُ سحابهُ منضدٌ على الأرياح لاصقُ تجمهرت بسوقها فمقسطٌ ومرهقُ وبائعٌ ومشترٍ وجملةً وفُرّقوا وناقةٌ وحالبٌ وشاربٌ فحالق ونخلةٌ وعِذقُها ليت أني العاذقُ تويجٌ مفارقٌ خلف الملوكِ سابقُ ومُهرةٌ وعِرسُها كأنها ستغرق فهل ترى هذي نجت وحب هذا الصادقُ وسيدٌ وعبدهُ وكلهم سيعتقُ وضاجعُ فسائلٌ وغيرهُ من يَعرقُ وحيةٌ بركمةٍ وفأرةٌ مؤرقُ تشاغلت عن موتها بسنبلٍ تُفتّقُ كما انشغلنا قبلها بما يلَذُّ ويَبرُقُ وسارقٌ عِمامةً ونعلهُ ما تُسرقُ وصائدٌ بصقرهِ وصقرهُ المطوَّق وغازرٌ فحالكٌ ونازرٌ فأزرقُ رأيتها تبارزت فخلتها ستشرقُ وشُعِّبت كظِبيةٍ من ضرب طبل أفرقوا كأنها إذ أبرقت ووسوس العشيرقُ أَسِنَّةٌ تناوشت من كُوَّةٍ ثم تغلقُ وذَكَّرت جوارحاً بصحفةٍ تسابقوا فأكتفٌ تعضَّدت مكوَّعاً ومرفقُ فرُسغُ كفٍ مُخمَسٍ بنانهُ منمقُ تجَسَّست صياهداً وكفكفت لا تُحرقُ ودغدغت أخامصاً كما الصبيُ يُمرَقُ و وسمت ملامحاً وبشر الرقيرق وايقظت سحالياً وكور فقعٍ تُفتقُ وجُندباً تقافزت كصاربٍ لا يُهرِقُ وتيرةٌ تصعدت رياحها و المنطقُ فشَنَّقت مُوَتَّداً بكل طُنبٍ مِشنقُ وأرعدٌ تطارقت كأنها المطارقُ وبين الرعد فارقٌ به الهميُّ طارقُ ودربكت فأربكت أأرقصت أم لُقلِقُوا واطربت ارضاً ربت وكلُّ حيٍ يرزقُ



من تعليقات YouTube
تعليقات مختارة من هذا الفيديو على قناة مخطوطات جيلان على يوتيوب.