أَيَا مَنْ زَارَ فِي السِّرِّ وَصَلْتَ لِأَجْزَلِ الشِّعْرِ
يستقبل الزائر الصامت، ويحيّيه بالاعتزاز بجزالة الشعر الذي وصل إليه.
إضاءات مكتوبة · لم يُضبط توقيتها بعد
أَيَا مَنْ زَارَ فِي السِّرِّ وَصَلْتَ لِأَجْزَلِ الشِّعْرِ
يستقبل الزائر الصامت، ويحيّيه بالاعتزاز بجزالة الشعر الذي وصل إليه.
يَدُومُ الْوَصْلُ بِالنَّقْرِ هُنَا أَوْ ضَغْطَةِ الزِّرِّ
يجعل استمرار الصلة ميسورًا؛ نقرة أو ضغطة زر تصل الزائر بالشاعر.
أَوِ انْثُرْ حُرَّ تَعْلِيقٍ وَشَارِكْ صُحْبَةَ الضِّيقِ
يدعوه إلى تعليق حرّ، ومشاركة الشعر مع خلاصة أصحابه وأقربهم؛ الذين بقيت صحبتهم بعد الضيق.
وَجَمِّعْ دُونَ تَفْرِيقٍ فَلَيْسَ الشِّعْرُ كَالسِّحْرِ
يدعو إلى جمع الناس بالشعر، ويقابل هذا الجمع بما في السحر من تفريق.
بِهِ أَهْجُو كَبَارُودِ وَأَمْدَحُ كُلَّ مَحْمُودِ
يشتدّ هجاؤه كوقع البارود، ويمنح المديح لمن يستحقه.
وَأُوصِي رَنَّةَ الْعُودِ بِعِشْقِ الْبِيضِ وَالسُّمْرِ
ومن الهجاء والمدح ينتقل إلى الغزل، موصيًا رنّة العود بعشق البيض والسمر.
وَقَدْ أُعْنِي بِهِ الْعَانِيْ وَأُبْعِدُ شُقَّةَ الشَّانِيْ
العاني: الأسير، والشاني: المبغض؛ يسعى بشعره لفكّ أسر الأول صلحًا، ويباعد الثاني.
وَأَلْقَى الصَّاحِبَ الدَّانِيْ لِقَاءَ الْبَدْرِ لِلشَّهْرِ
يقابل البعد عن المبغض بالأنس بالصاحب، ويشبّه لقاءه بلقاء البدر للشهر.
إِذَا تَصْفُو لَهُ يَصْفُو فَيَسْرِقُ قَلْبَكَ الْوَصْفُ
إذا صفوت للشعر صفا لك، وأخذ الوصف بقلبك إلى عالمه.
لِبَحْرٍ دُرُّهُ يَطْفُو وَغَوَّاصٍ إِلَى الْقَعْرِ
بحرٌ يطفو درّه، والشاعر غواص يأخذك إلى قعره؛ فإذا كان هذا ما يطفو، فما بالك بالأعماق!
تجد التعليقات والإعجابات على YouTube.
من تعليقات YouTube
تعليقات مختارة من هذا الفيديو على قناة مخطوطات جيلان على يوتيوب.