قصيدة النساء الأربع

144,973 مشاهدة · 9‏/12‏/2021فصحى · متعددة الأغراض

فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط زر الإعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً.. تعودني وساوسٌ بعيرها و السائسُ احلاسها هواجسٌ وخيلها العساعسُ حتى اذا ما نوَّخَت و صدريا المحابسُ و شُلَّ منها كوكبي و جن ليلي البالسُ و جاز يومي سارحاً و زجَّ نومي حارسُ أقضَّ وجهٌ مضجعي قد كان قبلُ يُؤنسُ وكنت عند ذكرهِ و الطرفَ منهُ أنعسُ وقد تراءى وجهك ببسمةٍ ثمْ يعبسُ فخفت منك بسمةً لك بها المتاعسُ أكان لولا حسنها يؤذي الطيورَ حابسُ ثم خفت منك دمعةً تشوي الشوى و تحمسُ ما كان لولا شُحها من تغدقين يَبئَسُ لله اشكو قاسمي زوجتها تُخانسُ كأنها ثقيلةٌ من النساء عانسُ تالله بنت القاسمِ لم تُقدرِ النفائسُ اذ زوجوك ناقصاً من الرجال مفلسُ وانتي درٌّ نادرٌ والله يحصي ان نسوا وفي النساء أربعٌ وما لهنَّ خامسُ فالأخت عين حارس و الأم عينٌ دارسُ و البنت عينٌ ان خبت عينٌ فنورٌ يخلسُ و الزوج فاعلم انها عين وانت الماكسُ ان ما يرى مُنعَّمٌ ان النعيم ناكسُ و أنهنَّ لبسةٌ وفضلهن لابسُ فرب يومٍ ذكرهُ يجوسني و يجرسُ اذ حقت يوماً ربرباً دنت للانسِ تأنسُ فصدت منها أربعاً وجاء يمشي الخامسُ ثم فرَّ مني أربعٌ و السبعَ جرَّ السادسُ فظلن بين رمينا ونابِ سبع ٍ ينهسُ وفحلهن قد نجا لدى الظلال جالسُ تالله إن عاد الهوى يشكوهما لا اُنكسُ وقد أرد بسمةً للشمسِ حينَ تنبسُ

النص: جيلان · الإلقاء: جيلان

النص الكامل

تعودني وساوسٌ بعيرها و السائسُ احلاسها هواجسٌ وخيلها العساعسُ حتى اذا ما نوَّخَت و صدريا المحابسُ و شُلَّ منها كوكبي و جن ليلي البالسُ و جاز يومي سارحاً و زجَّ نومي حارسُ أقضَّ وجهٌ مضجعي قد كان قبلُ يُؤنسُ وكنت عند ذكرهِ و الطرفَ منهُ أنعسُ وقد تراءى وجهك ببسمةٍ ثمْ يعبسُ فخفت منك بسمةً لك بها المتاعسُ أكان لولا حسنها يؤذي الطيورَ حابسُ ثم خفت منك دمعةً تشوي الشوى و تحمسُ ما كان لولا شُحها من تغدقين يَبئَسُ لله اشكو قاسمي زوجتها تُخانسُ كأنها ثقيلةٌ من النساء عانسُ تالله بنت القاسمِ لم تُقدرِ النفائسُ اذ زوجوك ناقصاً من الرجال مفلسُ وانتي درٌّ نادرٌ والله يحصي ان نسوا وفي النساء أربعٌ وما لهنَّ خامسُ فالأخت عين حارس و الأم عينٌ دارسُ و البنت عينٌ ان خبت عينٌ فنورٌ يخلسُ و الزوج فاعلم انها عين وانت الماكسُ ان ما يرى مُنعَّمٌ ان النعيم ناكسُ و أنهنَّ لبسةٌ وفضلهن لابسُ فرب يومٍ ذكرهُ يجوسني و يجرسُ اذ حقت يوماً ربرباً دنت للانسِ تأنسُ فصدت منها أربعاً وجاء يمشي الخامسُ ثم فرَّ مني أربعٌ و السبعَ جرَّ السادسُ فظلن بين رمينا ونابِ سبع ٍ ينهسُ وفحلهن قد نجا لدى الظلال جالسُ تالله إن عاد الهوى يشكوهما لا اُنكسُ وقد أرد بسمةً للشمسِ حينَ تنبسُ