قصيدة ويمر العمر
92,247 مشاهدة · 8/2/2022فصحى · مناجاة
فضلاً وليس أمرأ اشترك بالقناة وفعل خاصية الجرس ليصلك كل جديد وإن أعجبك الفيديو إضغط زر الإعجاب وشاركنا رأيك بتعليق وشكراً.. ---- لازلت اقلب من اسفٍ بالكف مراراً و الكف وبكظم الغيظ اذا بلغت اوداجيا صورٌ للعنف واغالبُ خوفيا اذ غلبتْ بنيان الطوبِ على الكهفِ والفرسُ اضطربت في لجج والرومُ اصطفَّت بالصَّفِ وجيوشٌ جاشتْ و انتظرتْ وجيوشٌ نُظرت للخسْفِ والعُرْبُ انقسمت في خيمٍ أو تسبقُ سقفاً بالسقفِ من كانَ يعيشُ على كفَفٍ او يُرفلِ ذيلاً في الترفِ ان شاء ليكفرَ نعمتهُ او شاء ليشكرَ في الضعفِ و الأنفسُ تنقصُ كلتاها و ثمارٌ تُخْزنُ في الغُرَفِ والناسُ تخطَّفُ من داءٍ في الصدرِ و داءٍ في الشرفِ بدواءِ الصدرِ تؤرقني امشاجٌ تسبحُ كالنَّغَفِ ودواءُ الأخرى ستجلبهُ أذنابُ القومِ على الأنفِ ناموسُ الكونِ لهُ سننٌ والناسُ تعللُ بالصدفِ و تناسى قولاً مأثوراً بكتابٍ أعجزَ بالحرفِ فتراهُ يخاطبُ حاضرهُ فيديرُ زمانكَ للخلْفِ و يخاطب عن غيب آتٍ أقواماً تسبحُ في النُطَفِ فهداهُ يسابقُ أزمنةً ليبشرَ قوماً باللُطفِ و ليطعمَ جوعيا في عُجْفٍ و يؤمّنَ قلبيا من خوفي و ليشْرحَ صدريا من عسرٍ و ييسر أمريا بالعطفِ و حناناً منهُ و مغفرةً وزكاةً تعرفُ بالعَرْفِ و لينْبيءَ عِلْماً موعوداً سيُبدَّلُ سِتراً بالكشْفِ و ليُنذرَ خُشْباً مُسْنَدَةً او قوماً تُبصِرُ بالجوفِ فكظائمُ مكةَ قد بُعِجتْ وأظلَّ الأمرُ على النصفِ بزمان تشغل مفتيهِ أسئلةُ المسح ِعلى الخفِّ ياويح النفس اذا سئلت نفسي عن زرعي و عن قطفي فحياة المرء لها رجعٌ من قبلُ و من بعدِ الحَتْفِ و ذنوبي ليس لها حُججٌ و أظنُّ بربي فأستكفي و أظن بأني ملاقيهِ رحمنٌ مبسوطُ الكفِّ توابٌ برٌّ ذو فضلٍ غفارٌ عدلٌ ذو الرَّوْفِ علامُ الغيبِ و مُشْهِدُهُ قلَّابُ القلبِ وما يُخفي حفّاظُ الخلقِ اذا هجعوا قيومٌ حيٌ لا يَغفي و كريمٌ ربي سألقاهُ كم ظلَّ كريماً في اللطفِ نصّارٌ عونٌ ذو بأسٍ إن كنتُ جفوتُ فلم يُجْفي ما اغلق في وجهياً باباً لأتوبَ و أذنبَ في الكنفِ و أعودُ كطفلٍ للمولى أحبو فيحبُّ ولا يخُفي أترنح في درب القرب و أقومُ و أعثرُ للإلفِ فيقيلُ العثرةً في سترٍ و أريهِ قروحي لكي يشفي وأخافُ أنامُ أنا وحدي فأظلُّ لصيقاً أو أُحفي و أظل ألُجُّ بلا غرضٍ أن يحبب غيريا أو يُقْفي أبكي و يغضُّ فأتباكى و أنامُ قتيلاً من تلَفي فيُحمِّلُ شمسيا بشراهُ و يجِّبرُ أمسيْ بما يُصْفي و يمرُّ العمرُّ ولمْ اكبُر في حضنك مولاي و عُرْفي صلي ياربُ على المولى مبعوثِ الحقِّ منَ الكَنَفِ و الآلِ و صحبهِ ما جُمعت شمسٌ و القمرُ بذا السقفِ فمدادَ البحرِ توكلني ومليءُ الحمدِ لما تضفي .. وسلامتكم ... جيلان
النص: جيلان · الإلقاء: جيلان
النص الكامل
لازلت اقلب من اسفٍ بالكف مراراً و الكف وبكظم الغيظ اذا بلغت اوداجيا صورٌ للعنف واغالبُ خوفيا اذ غلبتْ بنيان الطوبِ على الكهفِ والفرسُ اضطربت في لجج والرومُ اصطفَّت بالصَّفِ وجيوشٌ جاشتْ و انتظرتْ وجيوشٌ نُظرت للخسْفِ والعُرْبُ انقسمت في خيمٍ أو تسبقُ سقفاً بالسقفِ من كانَ يعيشُ على كفَفٍ او يُرفلِ ذيلاً في الترفِ ان شاء ليكفرَ نعمتهُ او شاء ليشكرَ في الضعفِ و الأنفسُ تنقصُ كلتاها و ثمارٌ تُخْزنُ في الغُرَفِ والناسُ تخطَّفُ من داءٍ في الصدرِ و داءٍ في الشرفِ بدواءِ الصدرِ تؤرقني امشاجٌ تسبحُ كالنَّغَفِ ودواءُ الأخرى ستجلبهُ أذنابُ القومِ على الأنفِ ناموسُ الكونِ لهُ سننٌ والناسُ تعللُ بالصدفِ و تناسى قولاً مأثوراً بكتابٍ أعجزَ بالحرفِ فتراهُ يخاطبُ حاضرهُ فيديرُ زمانكَ للخلْفِ و يخاطب عن غيب آتٍ أقواماً تسبحُ في النُطَفِ فهداهُ يسابقُ أزمنةً ليبشرَ قوماً باللُطفِ و ليطعمَ جوعيا في عُجْفٍ و يؤمّنَ قلبيا من خوفي و ليشْرحَ صدريا من عسرٍ و ييسر أمريا بالعطفِ و حناناً منهُ و مغفرةً وزكاةً تعرفُ بالعَرْفِ و لينْبيءَ عِلْماً موعوداً سيُبدَّلُ سِتراً بالكشْفِ و ليُنذرَ خُشْباً مُسْنَدَةً او قوماً تُبصِرُ بالجوفِ فكظائمُ مكةَ قد بُعِجتْ وأظلَّ الأمرُ على النصفِ بزمان تشغل مفتيهِ أسئلةُ المسح ِعلى الخفِّ ياويح النفس اذا سئلت نفسي عن زرعي و عن قطفي فحياة المرء لها رجعٌ من قبلُ و من بعدِ الحَتْفِ و ذنوبي ليس لها حُججٌ و أظنُّ بربي فأستكفي و أظن بأني ملاقيهِ رحمنٌ مبسوطُ الكفِّ توابٌ برٌّ ذو فضلٍ غفارٌ عدلٌ ذو الرَّوْفِ علامُ الغيبِ و مُشْهِدُهُ قلَّابُ القلبِ وما يُخفي حفّاظُ الخلقِ اذا هجعوا قيومٌ حيٌ لا يَغفي و كريمٌ ربي سألقاهُ كم ظلَّ كريماً في اللطفِ نصّارٌ عونٌ ذو بأسٍ إن كنتُ جفوتُ فلم يُجْفي ما اغلق في وجهياً باباً لأتوبَ و أذنبَ في الكنفِ و أعودُ كطفلٍ للمولى أحبو فيحبُّ ولا يخُفي أترنح في درب القرب و أقومُ و أعثرُ للإلفِ فيقيلُ العثرةً في سترٍ و أريهِ قروحي لكي يشفي وأخافُ أنامُ أنا وحدي فأظلُّ لصيقاً أو أُحفي و أظل ألُجُّ بلا غرضٍ أن يحبب غيريا أو يُقْفي أبكي و يغضُّ فأتباكى و أنامُ قتيلاً من تلَفي فيُحمِّلُ شمسيا بشراهُ و يجِّبرُ أمسيْ بما يُصْفي و يمرُّ العمرُّ ولمْ اكبُر في حضنك مولاي و عُرْفي صلي ياربُ على المولى مبعوثِ الحقِّ منَ الكَنَفِ و الآلِ و صحبهِ ما جُمعت شمسٌ و القمرُ بذا السقفِ فمدادَ البحرِ توكلني ومليءُ الحمدِ لما تضفي ..



من تعليقات YouTube
تعليقات مختارة من هذا الفيديو على قناة مخطوطات جيلان على يوتيوب.