نتائج البحث عن «#الشاعر_جيلان»

٢ من ٢ عملًا
شاهد | قصيدة فن النصيحة — الشاعر جيلانشاهد | قصيدة فن النصيحة — الشاعر جيلانالشاعر جيلان0:44
شاهد | قصيدة فن النصيحة — الشاعر جيلانالشاعر جيلان

265 مشاهدة · قصيدة

شاهد | فن النصيحة — الشاعر جيلان شاعر يشتدّ في نصحه، وشيخ يحاول كبح هجائه… فماذا يحدث حين يصبح الناصح نفسه محتاجًا إلى النصيحة؟ مشهد يمهّد لقصيدة «فن النصيحة»؛ حوار هجائي ساخر بين حدّة الشاعر وحكمة الشيخ. شاهد القصيدة كاملة على قناة مخطوطات جيلان: https://www.youtube.com/watch?v=M-vqv2pC8-w قصائد جيلان: https://www.youtube.com/playlist?list=PLuHXPUS5ZHwFwaYwRJe2GTxov9sncyAgv القناة: https://www.youtube.com/@jaylaan موقع الشاعر جيلان: https://www.jaylaan.com #هجاء #شعر #قصائد #فن_النصيحة #الشاعر_جيلان #شعر_فصيح #هجاء #Shorts

قصيدة دار الحنينقصيدة دار الحنينالشاعر جيلان إضاءات8:13
قصيدة دار الحنينالشاعر جيلان

128,743 مشاهدة · قصيدة

دار الحنين | الشاعر جيلان مناجاة شعرية بين الشك واليقين، تطلب فتح القلب وثباته، وتبوح بالافتقار إلى حب الله. وَفِي قَلْبِي شَكٌّ وَفِيهِ الْيَقِينْ وَلَوْ شِئْتَ كُنْتُ مِنَ الْقَانِتِينْ إضاءة: يجتمع الشك واليقين، فيسأل أن تصرفه المشيئة إلى القنوت. وَإِنِّي وَقَفْتُ بِبَوَّابَةٍ وَكُنْتُ أَرَاهُمْ بِهَا دَاخِلِينْ إضاءة: يقف شاهدًا عند بوابة، ويرى قومًا يدخلون منها أمامه. يُنَادِي مُنَادٍ أَيَا رَافِعاً وَكُنْتَ تُجِيبُ وَهُمْ سَامِعِينْ إضاءة: ينادي المنادي الله الرافع، وتأتي الإجابة والقوم يسمعون في خضوع. وَقَدْ كَانَ بِالْقُدْسِ مِصْرَاعُهَا وَفَوْقَ رُؤُوسِ الْعِدَا الْعَابِثِينْ إضاءة: يجعل مصراع البوابة في القدس، عاليًا فوق رؤوس الأعداء. وَكُنْتَ تَخَيَّرُ مِنْهَا الشَّهِيدَ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ مِنَ الشَّاهِدِينْ إضاءة: يشهد اصطفاء الشهيد، فتوقظ المشاهدة شوقه إلى القبول. فَهَبْ لِي أَرَاكَ وَمَا بِي عَمًى وَلَسْتَ تَغِيبُ عَنِ الْمُبْصِرِينْ إضاءة: يسأل رؤية البصيرة؛ فلا عَمًى بعينه، ولا يغيب الله عن المبصرين. وَلَسْتَ بَعِيداً عَلَى مَنْ تَشَاءُ وَلَا مَنْ أَنَابَ مِنَ الْمُبْعَدِينْ إضاءة: القرب بمشيئته، والإنابة رجوع إليه ورجاء في قربه. فَهَبْ لِي يَقِيناً كَمَا قَدْ وَهَبْتَ لِأَهْلِ الرِّبَاطِ مِنَ الْمُسْلِمِينْ إضاءة: يلتمس يقينًا كالذي وُهب لأهل الرباط، يثبّت به قلبه. فَإِنْ لَمْ أُوَقَّ بِهِ شُحَّ نَفْسِي فَإِنِّي إِذَنْ لَمِنَ الْحَاسِدِينْ إضاءة: يريد يقينًا يقيه شح النفس، وينجّيه من الوقوع في الحسد. وَإِنِّي أَغَارُ لِمَا قُلْتَ فِيهِمْ وَنَحْنُ جِوَارٌ لَهُمْ نَاصِرِينْ إضاءة: يغار من منزلتهم فيما قيل فيهم، وهو من جيرانهم الناصرين. أُرِيدُ فَهَبْ لِي غِنًى عَنْ سِوَاكَ تَقَرُّ بِهِ أَعْيُنُ الْحَائِرِينْ إضاءة: يسأل الاستغناء بالله عمن سواه، وسكينة تستقر بها العيون الحائرة. وَصَبْراً فَهَبْ لِي وَهَبْ لِي ثَبَاتاً عَلَى مَا تُرِيدُ مِنَ الْعَالَمِينْ إضاءة: ويضم إلى الغنى صبرًا وثباتًا على ما يريده الله. شَكَوْتُ إِلَيْكَ طَوِيلَ غِلَابِي وَكُلُّ الْقُلُوبِ صُخُورٌ تَلِينْ إضاءة: يشكو طول مجاهدته، والقلوب على صلابتها قابلة لأن تلين. وَقَلْبِي أَرَاهُ إِذَا مَا ذُكِرْتَ وَحِيداً وَكُلٌّ مِنَ الْخَاشِعِينْ إضاءة: يرى قلبه منفردًا عن القلوب التي تخشع عند ذكر الله. سُجُوداً فَمَا لِي أَرَاهُ قَسِيّاً وَلَسْتُ أَرَاهُ مَعَ السَّاجِدِينْ إضاءة: «سجودًا» تتمّ مشهد الخشوع السابق، ويستنكر تخلّف قلبه القاسي عنه. وَمَا لِي تَقَاذَفُ مِنِّي الْفُؤَادَ صُرُوفٌ أَبَيْنَ عَلَى الْمُؤْمِنِينْ إضاءة: تتقاذف قلبه أحوال من نفسه ينكرها، ولا يرضاها لنفسه مؤمنًا. كَأَنِّي خُلِقْتُ مِنَ الظِّلِّ سَاعاً وَسَاعاً بِنُورِ هُدَى الْمُرْسَلِينْ إضاءة: يصوّر تقلّبه بين الأحوال؛ فيشعر ساعةً كأنه خُلق من الظلام، وساعةً كأنه خُلق من النور الذي حمله المرسلون. فَهَبْ لِي فُؤَاداً مَعَ الدَّمْعِ يَجْرِي لِيَفْنَى سِوَاكَ بِحَبْلِ الْوَتِينْ إضاءة: يسأل فؤادًا ودمعًا، كأنما يطلب بدايةً جديدةً نقية. وَرَبِّ فَلَا تَتَّخِذْنِي لِنَفْسِي وَكُنْ لِي وَكِيلاً وَخُذْ بِالْجَبِينْ إضاءة: يتبرأ من الاتكال على نفسه، ويسأل الله أن يتولّاه ويقوده. وَكُنْ لِي نَصِيري بِمَا شِئْتَ مِنِّي إِلَيْكَ مَصِيرِي وَأَنْتَ الْمُعِينْ إضاءة: يفوّض نصره وتدبيره إليه، ويقرّ بأنه المعين وإليه المصير. نَفَخْتَ بِعِيسَى وَفِي جَوْفِي رُوحاً وَفِي سَمْعِ مُوسَى بِطُورِ سِينِينْ إضاءة: يستحضر عيسى وموسى، راجيًا إجابة كإجابته لأخلص عباده. لَئِنْ لَمْ تُجِبْنِي بِفَتْحٍ قَرِيبٍ لَحَقّاً أَكُونُ مِنَ الْخَاسِرِينْ إضاءة: يرجو فتحًا قريبًا لقلبه، ويخشى الخسران إن حُرم الإجابة. وَثَبِّتْ بِمَا جُدْتَ وَجْهِي إِلَيْكَ وَأَيِّدْنِي وَصْلاً بِرُوحٍ أَمِينْ إضاءة: يسأل تثبيت وجهته، ومددًا أمينًا يديم صلته بما وُهب. فَعِقْدُ الشُّمُوسِ جَعَلْتَ ضِيَاهُ بِوَجْهِ نَبِيٍّ مِنَ الْجَائِعِينْ إضاءة: يجمع صورة الشموس في عِقد، ويجعل ضياءه في وجه النبي. وَكَانَ فَقِيراً وَإِنِّي فَقِيرٌ إِلَى الْحُبِّ مِنْكَ فَدَارَ الْحَنِينْ إضاءة: يجمعه بالنبي فقر إلى حب الله؛ و«دارَ» فعل لحركة الحنين. فَصُرْنِي إِلَيْهِ كَمَا صُرَّ سَيْفٌ بِكَشْحِ عَزِيزٍ سَرِيعِ الْيَمِينْ إضاءة: «صُرْني»: أملني إليه؛ يسأل قربًا كسيف مشدود إلى جنب صاحبه. وَصَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى مَنْ أُحِبُّ بِخَيْطِ نِظَامٍ مَعَ الْأَوَّلِينْ إضاءة: صلاة وسلام في خيط يجمع المحبوب بالأولين، ويستعيد صورة العِقد. قصائد جيلان: https://www.youtube.com/playlist?list=PLuHXPUS5ZHwFwaYwRJe2GTxov9sncyAgv القناة: https://www.youtube.com/@jaylaan موقع الشاعر جيلان: https://www.jaylaan.com الموسيقى: Uncaria by Espionage | https://soundcloud.com/jelwooddj Music promoted by https://www.chosic.com/free-music/all/ Creative Commons Attribution 3.0 Unported License https://creativecommons.org/licenses/by/3.0/ #دار_الحنين #الشاعر_جيلان #شعر_فصيح #مناجاة #قصائد #شعر #جيلان