قصيدة عيسى (الجزء الثاني : الكهل) ، قصيدة لجيلان
1,266 مشاهدة · 12/9/2026فصحى · متعددة الأغراض
«الكهل» هو القسم الثاني من قصيدة «عيسى»، ويسبقه قسمها الأول «المهد». وقد جاءت تسمية القسمين من قوله تعالى في وصف المسيح: ﴿وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا﴾؛ فجاء بناء القصيدة على «المهد» ثم «الكهل» تبعًا لهذه الإشارة. وهذا هو قسم «الكهل» : وَكُلُّ أُنَاسٍ سَوْفَ تَدْخُلُ بَيْنَهُمْ دُوَيْهِيَةٌ تُحْصِي الْأَوَاخِرَ وَالْأُوَلْ وَكُلُّ امْرِئٍ يَوْمًا سَيَعْلَمُ سَعْيَهُ وَلَيْسَ كَعَلَّامِ الْغُيُوبِ إِذَا سَأَلْ وَقَدْ عَلِمَتْ مِنِّي الشَّمَائِلَ كُلَّهَا وَقَبْضِي بِأَرْمَاحٍ وَبَسْطِيَ بِالنَّفَلْ وَحِفْظِيَ لِلْجَارِ الْبَعِيدِ وَعِرْضِهِ وَهَتْكِيَ أَسْتَارَ الْخَوَانِسِ بِالضَّلَلْ وَرَفْعِيَ مَظْلُومًا وَوَضْعِيَ ظَالِمًا وَكَيْلِي بِمِكْيَالٍ يُوَفَّى لِمَنْ عَدَلْ وَأَزْرِيَ مَحْرُومًا تَهَتَّكَ حَبْلُهُ وَسَعْيِي لِأَفْرَاخٍ تَرَقَّبُ مِنْ دَحَلْ وَوَصْلِيَ أَبْوَابَ الْعُلُومِ وَأَهْلَهَا وَصَدِّيَ عَنْ أَهْلِ التَّرَافُثِ وَالْجَدَلْ وَتَعْلَمُ قَوْلِي فِي الْمَسِيحِ وَأُمِّهِ وَخَفْقَةَ أَضْلَاعٍ تَوَثَّبُ بِالْوَسَلْ كَأَنَّ ضُلُوعِي إِذْ ذُكِرْتَ تَكَلَّمَتْ لِتَفْضَحَ أَسْرَارَ التَّعَلُّقِ بِالْحَمَلْ وَتُقْرِئُ إِجْلَالًا تَصَعَّدَ مُزْنُهُ وَتُؤْلِكُ مِنْ نَظْمٍ تَفَلَّقَ فَانْسَجَلْ كَأَنَّكَ مِنْ تَرْحَالِ نَفْسِي وَحِلِّهَا سَوَاحِلُ بَحْرٍ وَالسَّفِينَةُ وَالْحَفَلْ تَرَكْتَ فُؤَادِي مُذْ رُفِعْتَ مُقَانِعًا يُجَاذِي عَلَى ظُلِّ الْبَنَانِ وَلَمْ يَزَلْ يُرَاقِبُ بِالشَّامِ الْجَرِيحِ مَنَارَةً وَيَنْشُدُ عَنْ رُوحٍ تَنَزَّلَ وَارْتَجَلْ وَإِنِّي أَرَاهُمْ يَنْسِلُونَ بِحُدْبِنَا وَمِنْ كُلِّ صَوْبٍ قَدْ أَرَاهُ لَهُمْ نَسَلْ يُرَاعِي دُخَانًا قَدْ تَأَذَّنَ شَرُّهُ وَيَرْقُبُ مِنْ جَالِ الْمَشَارِقِ مَنْ خَتَلْ وَصَعَّرَ بِالْخَدَّيْنِ ثَانِيَ عِطْفِهِ وَفَكَّرَ فِي حَالٍ، وَقَلَّبَ فِي الْحِيَلْ فَبَخَّسَ لِلْإِنْسَانِ كَيْلَةَ رُوحِهِ وَطَفَّفَ بِالْمِيزَانِ وَزْنَهُ إِذْ رَطَلْ وَظَلَّ عَلَى الْإِنْسَانِ يَجْهَدُ قَائِمًا يُحَاوِلُهُ إِنْ قَاضَ قَايَضَهُ الدَّجَلْ فَعَادَ بِأَثْقَالٍ يَنُوءُ بِحَمْلِهَا وَحَلَّ بِأَغْلَالٍ، وَأُوحِلَ فِي الْغِيَلْ وَلَيْسَ عَلَى الْإِنْسَانِ شَاطَ بِكُفْرِهِ وَلَيْسَ عَلَى الدَّجَّالِ وَدْيَةُ مَنْ قَتَلْ وَلَيْسَ كَيَوْمٍ فِيهِ يَحْشُرُ نَادِيًا وَيَحْشُدُ رَايَاتٍ مُحَكَّمَةَ النَّبَلْ ثَمَانُونَ خَالًا لَا أَبًا لَكَ عُمِّمَتْ تُحَفَّدُ بِالْأَجْدَادِ شِيمَتُهَا الْخَيَلْ مُدَنَّسَةُ الْأَعْرَاضِ حَاشَى لِأَرْضِنَا مُضَيِّعَةُ الْأَنْسَابِ سَيِّدُهَا نَغَلْ تُجَاءُ عَلَى شُحٍّ بَوَاعِثُهَا فَلَا عَنِ النُّوقِ ذَبَّتْ أَوْ تَذُبُّ عَنِ الْجَمَلْ لِتَهْدِمَ فُسْطَاطَ الْمَسِيحِ وَقَدْ عَلَا وَفُسْطَاطُهُمْ قَدْ هَارَ جُرْفُهُ مِنْ سَفَلْ يَمِيدُ بِشَتَّانِ الْقُلُوبِ زَعِيمُهَا وَقَلْبُهُ مِنْ عَزْمِ اللَّجَاجَةِ فِي وَجَلْ يَكِرُّ بِمَنْطُوقِ اللِّسَانِ وَيَرْتَدِي وَيَنْكُصُ لِلْهَيْجَا إِذَا نَفِدَ الْمَطَلْ فَأَيُّ مُهَابٍ أَنْتَ يَوْمَ هِيَاطِهِمْ وَأَيُّ مُطَاعٍ يَوْمَ تَأْمُرُ بِالذَّحَلْ وَتَطْلُبُ بِالسَّهْلِ الْخَصِيبِ رُؤُوسَهُمْ وَتَطْلُبُ مَوْصُولَ الْقَنَابِلِ وَالْفَصَلْ فَتُحْرِزُ مِنْ فَكِّ اللُّيُوثِ نُيُوبَهَا وَتَحْرُزُ مِنْ نَابِ الْفَصَائِلِ بِالْكَبَلْ وَتَنْزِعُ مِنْ شَوْكِ الْعَقَارِبِ سُمَّهَا وَتُصْلِحُ إِفْسَادًا وَتُطْفِئُ مَا اشْتَعَلْ وَتُرْجِحُ بِالْإِنْسَانِ كِفَّةَ وَزْنِهِ وَتُقْسِطُ مِيزَانًا وَتُوقِظُ مَنْ غَفَلْ فَيَتْبَعُكَ الصِّنْوَانِ: أُمَّةُ أَحْمَدٍ وَأُمَّتُكَ الْأُخْرَى تُجَنِّبُهَا الزَّلَلْ وَيَلْحَقُ مِنْ كُلِّ الْمَحَافِلِ رَأْسُهَا وَيَتْبَعُ مِنْ كُلِّ الْخَلَائِقِ مَنْ عَقَلْ لَئِنْ جَادَ بَعْدَ الْعُسْرِ حَظِّي لَحَظْتُهُ وَإِنْ مِتُّ دُونَ اللَّحْظِ مِتُّ عَلَى أَمَلْ فَبَلِّغْهُ، إِنْ أُبْلِغْتَ مِنِّي كِتَابِيَ، صَلَاتِي عَلَيْهِ وَالسَّلَامَ مَدَى الْأَزَلْ وَسَائِلْهُ عَنِّي، قَدْ أَلَحَّ سُؤَالِيَا يَصِفْ لِي نَبِيِّي؛ مِتُّ أَرْجُو وَلَمْ أَسَلْ وَصَلِّ صَلَاةً تَسْتَجِدُّ عَلَيْهِمَا وَجَدِّدْ سَلَامًا كُلَّمَا انْقَطَعَ اتَّصَلْ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ القسم الأول من قصيدة «عيسى» — «المهد»: https://www.youtube.com/watch?v=-tQWqdnf4-k قائمة التشغيل «من أحداث حياة الشاعر وأسرارها»: https://www.youtube.com/playlist?list=PLuHXPUS5ZHwFwaYwRJe2GTxov9sncyAgv قناة «مخطوطات جيلان»: https://www.youtube.com/@jaylaan الأداء الصوتي في هذا الفيديو مولَّد بالذكاء الاصطناعي. ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ #قصيدة_الكهل #قصيدة_عيسى #جيلان #شعر #قصيدة #قصائد #الشعر_العربي #شعر_عربي #شعر_فصيح #قصيدة_فصحى #فصحى #الأدب_العربي #عيسى_عليه_السلام #عيسى_بن_مريم #المسيح #المسيح_الدجال #يأجوج_ومأجوج #علامات_الساعة
النص: جيلان · الإلقاء: جيلان
قصيدة عيسى كاملة بقسميها (المهد) و (الكهل)القسم السابق: قصيدة المهد . لجيلانالنص الكامل
وَكُلُّ أُنَاسٍ سَوْفَ تَدْخُلُ بَيْنَهُمْ دُوَيْهِيَةٌ تُحْصِي الْأَوَاخِرَ وَالْأُوَلْ وَكُلُّ امْرِئٍ يَوْمًا سَيَعْلَمُ سَعْيَهُ وَلَيْسَ كَعَلَّامِ الْغُيُوبِ إِذَا سَأَلْ وَقَدْ عَلِمَتْ مِنِّي الشَّمَائِلَ كُلَّهَا وَقَبْضِي بِأَرْمَاحٍ وَبَسْطِيَ بِالنَّفَلْ وَحِفْظِيَ لِلْجَارِ الْبَعِيدِ وَعِرْضِهِ وَهَتْكِيَ أَسْتَارَ الْخَوَانِسِ بِالضَّلَلْ وَرَفْعِيَ مَظْلُومًا وَوَضْعِيَ ظَالِمًا وَكَيْلِي بِمِكْيَالٍ يُوَفَّى لِمَنْ عَدَلْ وَأَزْرِيَ مَحْرُومًا تَهَتَّكَ حَبْلُهُ وَسَعْيِي لِأَفْرَاخٍ تَرَقَّبُ مِنْ دَحَلْ وَوَصْلِيَ أَبْوَابَ الْعُلُومِ وَأَهْلَهَا وَصَدِّيَ عَنْ أَهْلِ التَّرَافُثِ وَالْجَدَلْ وَتَعْلَمُ قَوْلِي فِي الْمَسِيحِ وَأُمِّهِ وَخَفْقَةَ أَضْلَاعٍ تَوَثَّبُ بِالْوَسَلْ كَأَنَّ ضُلُوعِي إِذْ ذُكِرْتَ تَكَلَّمَتْ لِتَفْضَحَ أَسْرَارَ التَّعَلُّقِ بِالْحَمَلْ وَتُقْرِئُ إِجْلَالًا تَصَعَّدَ مُزْنُهُ وَتُؤْلِكُ مِنْ نَظْمٍ تَفَلَّقَ فَانْسَجَلْ كَأَنَّكَ مِنْ تَرْحَالِ نَفْسِي وَحِلِّهَا سَوَاحِلُ بَحْرٍ وَالسَّفِينَةُ وَالْحَفَلْ تَرَكْتَ فُؤَادِي مُذْ رُفِعْتَ مُقَانِعًا يُجَاذِي عَلَى ظُلِّ الْبَنَانِ وَلَمْ يَزَلْ يُرَاقِبُ بِالشَّامِ الْجَرِيحِ مَنَارَةً وَيَنْشُدُ عَنْ رُوحٍ تَنَزَّلَ وَارْتَجَلْ وَإِنِّي أَرَاهُمْ يَنْسِلُونَ بِحُدْبِنَا وَمِنْ كُلِّ صَوْبٍ قَدْ أَرَاهُ لَهُمْ نَسَلْ يُرَاعِي دُخَانًا قَدْ تَأَذَّنَ شَرُّهُ وَيَرْقُبُ مِنْ جَالِ الْمَشَارِقِ مَنْ خَتَلْ وَصَعَّرَ بِالْخَدَّيْنِ ثَانِيَ عِطْفِهِ وَفَكَّرَ فِي حَالٍ، وَقَلَّبَ فِي الْحِيَلْ فَبَخَّسَ لِلْإِنْسَانِ كَيْلَةَ رُوحِهِ وَطَفَّفَ بِالْمِيزَانِ وَزْنَهُ إِذْ رَطَلْ وَظَلَّ عَلَى الْإِنْسَانِ يَجْهَدُ قَائِمًا يُحَاوِلُهُ إِنْ قَاضَ قَايَضَهُ الدَّجَلْ فَعَادَ بِأَثْقَالٍ يَنُوءُ بِحَمْلِهَا وَحَلَّ بِأَغْلَالٍ، وَأُوحِلَ فِي الْغِيَلْ وَلَيْسَ عَلَى الْإِنْسَانِ شَاطَ بِكُفْرِهِ وَلَيْسَ عَلَى الدَّجَّالِ وَدْيَةُ مَنْ قَتَلْ وَلَيْسَ كَيَوْمٍ فِيهِ يَحْشُرُ نَادِيًا وَيَحْشُدُ رَايَاتٍ مُحَكَّمَةَ النَّبَلْ ثَمَانُونَ خَالًا لَا أَبًا لَكَ عُمِّمَتْ تُحَفَّدُ بِالْأَجْدَادِ شِيمَتُهَا الْخَيَلْ مُدَنَّسَةُ الْأَعْرَاضِ حَاشَى لِأَرْضِنَا مُضَيِّعَةُ الْأَنْسَابِ سَيِّدُهَا نَغَلْ تُجَاءُ عَلَى شُحٍّ بَوَاعِثُهَا فَلَا عَنِ النُّوقِ ذَبَّتْ أَوْ تَذُبُّ عَنِ الْجَمَلْ لِتَهْدِمَ فُسْطَاطَ الْمَسِيحِ وَقَدْ عَلَا وَفُسْطَاطُهُمْ قَدْ هَارَ جُرْفُهُ مِنْ سَفَلْ يَمِيدُ بِشَتَّانِ الْقُلُوبِ زَعِيمُهَا وَقَلْبُهُ مِنْ عَزْمِ اللَّجَاجَةِ فِي وَجَلْ يَكِرُّ بِمَنْطُوقِ اللِّسَانِ وَيَرْتَدِي وَيَنْكُصُ لِلْهَيْجَا إِذَا نَفِدَ الْمَطَلْ فَأَيُّ مُهَابٍ أَنْتَ يَوْمَ هِيَاطِهِمْ وَأَيُّ مُطَاعٍ يَوْمَ تَأْمُرُ بِالذَّحَلْ وَتَطْلُبُ بِالسَّهْلِ الْخَصِيبِ رُؤُوسَهُمْ وَتَطْلُبُ مَوْصُولَ الْقَنَابِلِ وَالْفَصَلْ فَتُحْرِزُ مِنْ فَكِّ اللُّيُوثِ نُيُوبَهَا وَتَحْرُزُ مِنْ نَابِ الْفَصَائِلِ بِالْكَبَلْ وَتَنْزِعُ مِنْ شَوْكِ الْعَقَارِبِ سُمَّهَا وَتُصْلِحُ إِفْسَادًا وَتُطْفِئُ مَا اشْتَعَلْ وَتُرْجِحُ بِالْإِنْسَانِ كِفَّةَ وَزْنِهِ وَتُقْسِطُ مِيزَانًا وَتُوقِظُ مَنْ غَفَلْ فَيَتْبَعُكَ الصِّنْوَانِ: أُمَّةُ أَحْمَدٍ وَأُمَّتُكَ الْأُخْرَى تُجَنِّبُهَا الزَّلَلْ وَيَلْحَقُ مِنْ كُلِّ الْمَحَافِلِ رَأْسُهَا وَيَتْبَعُ مِنْ كُلِّ الْخَلَائِقِ مَنْ عَقَلْ لَئِنْ جَادَ بَعْدَ الْعُسْرِ حَظِّي لَحَظْتُهُ وَإِنْ مِتُّ دُونَ اللَّحْظِ مِتُّ عَلَى أَمَلْ فَبَلِّغْهُ، إِنْ أُبْلِغْتَ مِنِّي كِتَابِيَ، صَلَاتِي عَلَيْهِ وَالسَّلَامَ مَدَى الْأَزَلْ وَسَائِلْهُ عَنِّي، قَدْ أَلَحَّ سُؤَالِيَا يَصِفْ لِي نَبِيِّي؛ مِتُّ أَرْجُو وَلَمْ أَسَلْ وَصَلِّ صَلَاةً تَسْتَجِدُّ عَلَيْهِمَا وَجَدِّدْ سَلَامًا كُلَّمَا انْقَطَعَ اتَّصَلْ



من تعليقات YouTube
تعليقات مختارة من هذا الفيديو على قناة مخطوطات جيلان على يوتيوب.